السبت,حزيران 28, 2008
تحية ود ومحبة لزوار المدونة الكرام ..
اعتذر من الجميع للغياب عن التدوين طيلة الفترة الماضية بسبب مشاغل الحياة التي تلهي الانسان عن احبابه واصحابه .

وهنا اتقدم باجمل واعطر واكبر التهاني لأبني العزيز وحبيبي عبدو بمناسبة نجاحه بالثانوية التخصصية الهندسية بتقدير عام ممتاز ..
اجمل التهاني
واعطر التحايا
وكل الود والحب
لك يا ولدي ياعبدو
كنت عند الوعد
فلك كل الحب والتقدير والعرفان
سيزدهر يومك وتنمو احلامك حتي تلامس السماء
فسر يا بني الي درب المجد والفخار

وكل الشكر للاحباب والاصحاب الذين يشاركوني فرحتي بنجاح عبدو وتفوقه
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 10:59 مساءً ::
13 تعليق
الجمعة,كانون الثاني 25, 2008
حبا لهذه الهواية التي اري انها ممتعة وغير معروفة لدينا ، ادرج مجموعة من الصور لدراجات نارية حديثة ، بعيدا عن التفاصيل هي حكاية حب لهذة الماكينات الهادرة المندفعة التي تحمل راكبها علي حصان النار وتجوب به البراري والصحاري ..
أمل ان تنال رضاكم وتقربكم ولو قليلا من هذا العالم الملي بالاندفاع الواثق ، عالم الدراجات النارية ..

وفي احضان الطبيعة يحلو ركوب الخطر ..


اغنية عشق اغنيها ..

وهل ترغب في الرحيل بعيدا لتكتشف نفسك..

وفي الانتظار
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 08:59 مساءً ::
36 تعليق
الخميس,شباط 28, 2008
سلسلة القصاصات :
نزولا عند رغبة زوار المدونة أخوتي واصدقائي واحبابي ساقوم بادراج ما اسميته بالقصاصات وهي قصص قصيرة نشرت سابقا وارجو ان تنال رضاكم ..

كان يوما
شاحبا
كئيبا
مات فيه الحب
وولدت ايطاليا..
هبت الرياح باردة تحمل الرذاذ المتناثر من جراء تكسر الامواج الهادرة علي الرصيف الصخري ، تحمل علائم تقهقر الخريف ... وتسلل الشتاء الشاحب القاتم وفي السماء المكفهرة بانت السحب المنذرة بوعيد البرد والمطر ..داكنة متزاحمة تحجب قرص الشمس الأفل في الافق والمتلاشي غارقا في لجة اليم ..
وفي الساحة الصخرية العارية للميناء تكونت عدة برك من مياه الامطار الهاطلة الليلة البارحة والمختلطة
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 04:39 مساءً ::
41 تعليق
الجمعة,شباط 22, 2008
أف ثقيلة العيار ،،
قصة قصيرة
هذه اول قصة اكتبها وقد نشرت في صحيفة الجماهيرية سنة 1989م ، واليوم كنت ابحث عن اوراق تخصني فوجدت القصاصة التي بها القصة ، فقررت مشاركة اخوتي وزوار مدونتي بالاطلاع عليها مع جزيل الود والحب للجميع ..

الساعة الان تقارب الواحدة ظهرا ولم يتمكن بعد من الدخول الي المنشأة، أف قالها في تبرم وأخد يلعن في نفسه ساعة التأخير التي حرمته من الحصول علي رقم متقدم علي الجموع المتكتلة والمتراصة امام الباب ، وكانهم مجموعة من القطط خلف أحد المطاعم الشعبية تموء وتتمسح وهي تنتظر بقايا الاطعمة التي لم يتمكن صاحب المطعم من اعادة دسها للزبائن لفسادها وتغير طعمها.

أف قالها هذه المرة بنفاذ صبر وقلق واسترسل يتحدث للشاب الواقف بجانبه ، هل تعرف يا اخي أنني هنا من الساعة الثامنة صباحا وها هي الساعة الان تقارب منتصف النهار ولم يجد جديد، ماذا يفعلون بالداخل ؟
- لاأدري يا أخي أظن انهم يحتاجون لبعض الوقت للراحة وشرب الشاي . رد الشاب وبلكنه تهكمية ، تململ ووضع يده بجيبه باحثا عن علبة السجائر واخرجها سحب لفافة وقدمها للرفيق الجديد ، شكرا يا اخي لا أدخن قالها
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 10:55 صباحاً ::
20 تعليق
الجمعة,شباط 15, 2008

عودي لدمي وردة.
كتبت هذه الكلمات الي حبيبة القلب زوجتي الغالية ، وقد نشرتها في احدي الصحف دون ان اقدم الاهداء ، سنة 1989م ، واليوم بمناسبة ذكري زواجنا وسنوات من الالفة والعشرة والحب قررت اعادة نشرها مع تقديم الاهداء ..

عزيزتي الغالية ، اليفة القلب ، ورفيقة الدرب
اقدم اليك حبي وامتناني وهذه الهمسات التي كتبت لك منذ اليوم الاول للقياك ..
دام الحب اغنية ننشدها .

.................
عودى لدمي وردة..


في ليل بعدك الغريب أقتحمتني الكأبة حد الموت ولاكني القلق بنهم وتشفي .
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 01:58 مساءً ::
18 تعليق
الثلاثاء,شباط 05, 2008
وصلتني رسالة يوم الخميس الماضي علي نقالي تفيد عن تمديد فترة معرض ليبيا للسيارات ليومي الجمعة والسبت ، وذلك بمطار امعتيقة ، طبعا هذا خبر سار ولا اعرف كم من المدة بقي المعرض .
ولم اسمع به ، حالت ظروف معينة دون متابعتي للاخبار ، المهم ارسلت ابني عبدو في نفس اليوم الخميس رفقة بعض اصدقائه ولم اتمكن من الذهاب لارتباطي بامور اخري ، وفي المساء اخبرني عبدو عن المعرض وبشغف عن تجمع عدد كبير من الدراجين وعن السيارات المعروضة وشوقني للذهاب .
وفي يوم الجمعة وعند الساعة الربعة مساء انطلقت وابني عبدو علي دراجتينا الي مطار امعتيقة بطريق الشط الطريق المحببة لي والتي احب ان اتجول بها بدراجتي ، وصلنا المعرض حيث وجدت المشرفين يرحبون بنا وبدخول الدراجات النارية الي الساحة المعدة للاستعراض حيث وجدنا بعض اخوتنا من الدراجين.
ارسينا الدرجات وقمنا بجولة بالمعرض الذي يبدو انه اعد علي عجل في احدي المستودعات الكبيرة الخاصة بالطائرات ، هناك عدد لابأس به من شركات السيارات وغيرها تعرض منتجاتها وكذلك دراجات نارية ودراجات الاربع عجلات ، والمعدات البحرية ، ولكن الملفت للنظر الحضور الكثيف الذي يبين حاجة الجماهير لمثل هذة
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 08:59 مساءً ::
7 تعليقات
السبت,كانون الثاني 26, 2008

السياحة المهجورة ..
السياحة الجبلية والتلفريك !!
تنعم بلادنا العزيزة بمقومات سياحية باهرة ومتميزة ، سواء من الطقس المتميز للبحر المتوسط او من التضاريس التي تشتمل علي السهول الساحلية ، والصحاري والجبال ، عدا عن المواقع الاثرية الموغلة في القدم ، وانجازات البشر المتوالية علي مر العصور .

وهذه المقومات الباهرة بحاجة للاستفادة منها علي احسن وجه ، من اجل اسعاد المواطن ومنحة الاحساس بأنتمائه لهذا الوطن ، لابد له ان يجوب ربوع هذه البلد التي هي أمه وحضنه ، ويستمتع بمفاتنها ، ليشعر بها وبحاجته حقا الي المساهمة في رفعتها .

وهذا الامر بحاجة الي اعداد بنية تحتة سياحية متكاملة ، فلا يمكن دون توفر موصلات جيدة
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 10:09 مساءً ::
14 تعليق
الثلاثاء,كانون الثاني 22, 2008
اخوتي الاعزاء متتبعي مدونتي ، اعلمتكم في ادراج سابق عن تعرض ابني عبدو لحادث بالدراجة .
اليوم بحمد الله تم اصلاح الدراجة ، بعد ان استهلكت مني ثلاث ايام شبه بلياليهم من العمل الشاق مع عدم توفر قطع الغيار اللازمة ، ولكن كلل المجهود بالنجاح وعادت الدراجة الي ما كانت عليه وباحسن وابهي حلة ، واحتفالا بهذه المناسبة قررت القيام برحلة ترفهية الي مدينة صبراته للتجول علي الدراجات في هذا الجو الممتع والتعرف علي الاماكن السياحية الخلابة في ليبيا حبي ، وللتنفيس عن اسرتنا الكريمة بعد ايام ضغط عصيبة من الدراسة والامتحانات ، وقررت زوجتنا الغالية مرافقتنا بسيارتها ، وقد اشترطنا عليها ان تواكب سرعتنا فالدراجات سريعة وقوية لكننا لانستطيع منافسة سيارتها القوية ذات الست اسطوانات ..

توكلنا علي الله وانطلقنا كامل الاسرة ما عدا ابنتي الكبري التي تستعد لامتحانات الاعداد الطب ، قدت انا دراجتي العزيزة ، وعبدو دراجته بعد الصيانة والدرس الذي اخده من الحادث وزوجتي الغالية بسيارتها

ممتعة هي الطريق في هذا الوقت من السنة ، فالحرارة متدنية قليلا تعطي شعورا بالانتعاش ، لكن الطريق الساحلي الي صبراته كانه
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 04:44 مساءً ::
12 تعليق
الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008
عرفت الدراجة النارية مبكرا جدا فاول ما اكتشف المحرك الناري الذي يعمل بالبنزين ، وضع علي اشكال الدراجات الهوائية المستخدمة في ذلك الزمن مع تطوير بسيط لتصبح دراجة تقطع مسافات اطول ، وواكبت الدراجة النارية مسيرة الانسان الحديثة فكانت وسيلة المواصلات لملايين البشر في احلك الاوقات ، ابان الحروب الكبري وازمات الطاقة ، وقد تميزت الدراجة النارية المعروفة باسم سكوتر بسهولة الاستخدام وارتفاع درجة الامان وقلة مصاريفها سواء من الوقود او الصيانة .

ونشاهد في الصورة السابقة الدراجة النارية نوع هوندا المصنعة سنة 1958 والتي بيع منها 50 مليون دراجة حتي العام 2006 وتقوم عدد 13 دولة بتصنيعها ، هذا الزخم الهائل ما هو إلا دليل علي نجاح هذة الدراجة في اختبار الحياة بامتياز، وحتي وقت قريب كان في طرابلس من يملك مثل هذه الدراجة فانه من ذوي الحظوة ، لانه تحصل علي وسيلة موصلات متطورة وحديثة حيث الناس يركبون الدواب وعلي العربات التي تجرها كذلك الدواب ..

واليوم تم تحديث السكوتر بشكل ملائم للعصر ، وهي جميلة وهادئة ويمكن قيادتها من قبل الجميع كبار وصغار رجال
المزيد ...
كتبها محمد عبد العزيز في 06:37 مساءً ::
15 تعليق
الخميس,كانون الثاني 10, 2008
قصة قصيرة..
اشتدي ازمة تنفرجي
قد آذن ليلك بالبلج
همهم وغمغم ، تلفت يمينا تم خرج مسرعا ، صفق الباب خلفه بشدة حتي كاد يلحق به ، بصق علي الارض وتمتم ، ملعونة هذه الدنيا التي تعاكسه في كل ما يفعل ، فجع وهلع واندهش من صرير العجلات وصوت المنبه وهو يزعق بصراخ متواصل ، رفع نظره وشاهد سائق السيارة التي ارغي وازبد وفتح باب السيارة وهو يتوعده ويصيح : مجنون !! انت مجنون حتي تقطع الطريق امام السيارة هكذا .. كدت ادهسك ايها الاحمق .
قالها السائق وتنفس كمن اخرج من قبر دفن فيه وهو حي .
تمتم مرة اخري وبصق علي الارض وقال لسائق السيارة : اسف لم انتبه ، تلفت شاهد الناس المتحلقين الذين جمعهم صوت الفرملة الحاد ، صاح احدهم : حمدالله علي السلامة ، قال اخر : لولا الفرامل الجيدة للسيارة لدهسه وقتله شر قتله .
انتبه وايقن انه نجا ، ابتسم للسائق ووضع يده في جيبة وواصل المسير ..
كتبها محمد عبد العزيز في 10:12 مساءً ::
22 تعليق
تغلبت همسة الود والحب النابعة من قلوب راكبي الدراجات علي صقيع المعدن الاجرد ، وترنمت نبضات القلب مشقشقة فهدهدت الهدير الصاخب للمحركات النارية الهادرة .

اليوم تنفتح المدونة علي افاق اوسع وارحب ، ستضم الدراجات النارية ، والسياحة ، والثقافة والادب وكل ما يجول في خاطر الدراج الانسان الذي يحمل قلب الحب .
فامل من جميع اخوتي واحبابي وزوار مدونتي الكرام منحي كل الدعم والمرور المتواصل ليكون هناك دائما دافع وتحدي لادراج كل ماهو مفيد وجديد ، ودائما تفتح المدونات المجال للتواصل بين القلوب المحبة مختصرة كل المسافات وداحرة لكل الموانع والعراقيل ..
فمرحبا بكم اخوتي في همسة الود التي اهمسها من قلبي علي الاثير اليكم جميعا ..
كتبها محمد عبد العزيز في 09:58 مساءً ::
7 تعليقات
السبت,كانون الثاني 05, 2008
رغم انها مدونة للدراجات النارية ، ولكن سادرج فيها بعض المنوعات لتكسبها نكهة تختلف عن نكهة المعدن البارد الصلد ، حتي لاتنفر المارين الكرام الباحثين عن الحب والدفء ..
الق يترقرق حسنا من عينيها
تأسرني ، وتسرق لب قلبي
هذه الساحرة الغجرية ، تترنم بهمس يخلب الروح ويسلب الانفس
الهث ابحث عن قليل من الهواء ، لم يعد القلب قادرا علي مقارعة هكذا ساحرات
اصم اذني واتلحف باردية الهروب
ترنيمها الهمسي الساحر يخترق الضلوع
ويمتلك الروح التائهة
اين المفر
ساحرة متمكنه والقها رقراق
وترنيمها
الجم الضوضاء
لم يعد للقلب من سكينة
غجرية يا ايتها الساحرة ، اعتقيني
ارفعي عني اساور سحرك، وانثريني في الفضاءات
علني اهنأ ببعض السكينة..
كتبها محمد عبد العزيز في 07:06 مساءً ::
14 تعليق